الشيخ الأميني
299
الغدير
القرن الحادي عشر - 84 - الشيخ حسين الكركي المتوفى 1076 فخاض [ أمير المؤمنين ] بسيفه * لظاها وأملاك السماء له جند وصاح عليهم صيحة هاشمية * تكاد لها الشم الشوامخ تنهد غمام من الأعناق تهطل بالدما * ومن سيفه برق ومن صوته رعد وصي رسول الله وارث علمه * ومن كان في خم له الحل والعقد لقد ضل من قاس الوصي بضده * وذو العرش يأبى أن يكون له ند ( القصيدة ) ( 1 ) * ( الشاعر ) * الشيخ حسين بن شهاب الدين بن حسين بن خاندار ( 2 ) الشامي الكركي العاملي ، هو من حسنات عاملة ، ومن العلماء المشاركين في العلوم المتضلعين منها ، أما حظه من الأدب فوافر ، ولعلك لا تدري إذا سرد القريض أنه هل نظم درا ، أو صاغ تبرا . ذكره معاصره في ( الأمل ) وقال : كان عالما فاضلا ماهرا أديبا شاعرا منشيا ؟ من المعاصرين له كتب منها : شرح نهج البلاغة ، وعقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر ، وحاشية المطول ، وكتاب كبير في الطب ، وكتاب مختصر فيه ، وحاشية البيضاوي ، ورسائل في الطب وغيره ، وهداية الأبرار في أصول الدين ، ومختصر الأغاني ، وكتاب الاسعاف ورسالة في طريقه ، وديوان شعره ، وأرجوزة في النحو ، أرجوزة في المنطق ، وغير ذلك وشعره حسن جيد خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السلام ، سكن
--> ( 1 ) أخذناها من ( أمل الآمل ) نقلها عن خط ناظمها . ( 2 ) في خلاصة الأثر : جاندار .